وادي سوف ياقرة العين


السلام عليكم
أهلا وسهلا بك أخا أو أخت و بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة
آملين أن تسعد بيننا ونسعد بك وفي سبيـل زرع بذور الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا إن شاء الله ثمراً صالحاً
ونتشـارك كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا البعض في كل المجالات’ الترحيب و التحايا تعبر عن كل مدى سرورنا بإنضمامك لناها هي أيادينا نمدها لك ترحيبا وحفاوة آملين أن تقضي بصحبتنا أسعد وأطيب الأوقات معنا نحن بإنتظار
ماسيجود به قلمك لنا لا نريدك ضيـف بل صاحب الدار ونتمنى إنشاء الله تفيد وتستفيد تقبل منا أعذب وارق التحاي

وادي سوف يا قرة العين مرحبا بكل محب

الصداقه الدائمه دعاء يريح النفس كل من قرأ هذالدعاء هناك ملك يقول ولك مثل اجره يعني اي واحد يقراه كأنك انت الي قريته وتخيل عدد الحسنات الي بيجيك بس اذا ارسلت هذا الموضوع إلى اصدقائك اقروا هذا الدعاء أن شاء الله بتيسر أمورك كلها لا إله إلا الله الحليم الكريم لا اله إلا الله العلى العظيم لا اله إلا الله رب السماوات و رب العرش العظيم ‏اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وبركة في العمر وصحة في الجسد وسعة في الرزق وتوبة قبل الموت وشهادة عند الموت ومغفرة بعد الموت وعفوا عند الحساب وأمانا من العذاب ونصيبا من الجنة وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم اغفر للمسلين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة اللهم ارزقني حسن الخاتمة اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين اللهم ثبتني عند سؤال الملكين اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا اللهم قوي إيماننا وحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين اللهم شت شملهم واجعل الدائرة عليهم اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان اللهم ارحم إبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم,
لو لم تكن الحياة صعبة لما خرجنا من بطون امهاتنا نبكي لو كانت الحياه وردة لنجح الجميع باستنشاق رحيقها لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار احلامك ولا تجعل ثقتك بهم عمياء, لانك ستبكي على سذاجتك ان الطفوله فترة من العمر يعيش بها الانسان على حساب غيره كسرة خبز ليست شيئا مهما لكنها مع ذلك تساوي كل شيء بالنسبة لمتشرد يتضور جوعا ما اجمل ان يبكي الانسان والبسمة على شفتيه وان يضحك والدمعه في عينيه اذا كانت لك ذاكرة قوية .. وذكريات مريرة فانت اشقى اهل الارض لا تكن كقمة الجبل ترى الناس صغاراً ويراها الناس صغيرة لا يجب ان تقول كل ما تعرف ..ولكن يجب ان تعرف كل ما تقول لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما ليست الالقاب هي التي تكسب المجد ... بل الناس من يكسبون الالقاب مجدا عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحد .. قال لماذا سقطت؟؟ ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق .. ولكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق التضحية ! الحياه مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابن بها سلما تصعد به نحو النجاح لا تستهن بالقطرة من جن بالحب فهو عاقل و من جن بغيره فهو مجنون

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ السبت أغسطس 27, 2016 5:26 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 97 مساهمة في هذا المنتدى في 78 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 43 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو manisoufi فمرحباً به.

المواضيع الأخيرة

» بيوة الشعرالذي قيلة في الام
السبت أبريل 28, 2012 10:58 am من طرف ALWI_A14

» دعائم بناء الأسره
السبت أبريل 28, 2012 10:55 am من طرف ALWI_A14

» هل يسلم من النفاق من يذكر الله كثيراً
الخميس أبريل 05, 2012 11:07 pm من طرف yamina56

» فأين الرفاق والرفق
الأربعاء أبريل 04, 2012 11:21 pm من طرف boudour

» إن تحب احدا فلا تجعله يؤلمك
الأربعاء أبريل 04, 2012 11:17 pm من طرف boudour

» موقع وادي سوف
الأحد أبريل 01, 2012 4:00 pm من طرف نورة

» لا يكون هناك قلوب رحيمه
الأحد أبريل 01, 2012 3:50 pm من طرف نورة

»  متى تصفى قلوب الناس؟؟
الأحد أبريل 01, 2012 3:43 pm من طرف نورة

» الا بقلوب رحييمه
السبت مارس 31, 2012 11:05 pm من طرف كريمه

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    أهمية الأم في تربية الطفل

    شاطر
    avatar
    fifi


    الجزائر : الجزائر
    نقاط : 10440
    تاريخ الميلاد : 04/04/1990
    العمر : 27

    أهمية الأم في تربية الطفل

    مُساهمة من طرف fifi في الجمعة مارس 23, 2012 9:47 am

    ان الحديث عن أهمية التربية ودورها في إعداد المجتمع وحمايته
    ليس هذا مكانه ولا وقته، فالجميع يدرك أن التربية ضرورة
    ومطلب ملح أيًّا كان منطلقه وفلسفته التربوية، والمجتمعات كلها
    بأسرها تنادي اليوم بالتربية وتعنى بالتربية والحديث عنها، ولعلنا
    حين نتطلع إلى المكتبة نقرأ فيها من الكتب الغربية أكثر مما نقرأ
    فيها مما صدر عن مجتمعات المسلمين، مما يدل على أن التربية
    همًّا ومطلباً للجميع بغض النظر عن فلسفتهم التربوية وأولياتهم.

    أهمية الأم في تربية الطفل:

    تحتل الأم مكانة مهمة وأساسية في التربية،
    ويبدو ذلك من خلال الأمور الآتية:

    الأمر الأول: أثر الأسرة في التربية:

    فالأسرة أولاً هي الدائرة الأولى من دوائر التنشئة الاجتماعية،
    وهي التي تغرس لدى الطفل المعايير التي يحكم من خلالها
    على ما يتلقاه فيما بعد من سائر المؤسسات في المجتمع،
    فهو حينما يغدو إلى المدرسة ينظر إلى أستاذه نظرةً من خلال
    ما تلقاه في البيت من تربية، وهو يختار زملاءه في المدرسة
    من خلال ما نشأته عليه أسرته، ويقيِّم ما يسمع وما يرى من
    مواقف تقابله في الحياة، من خلال ما غرسته لديه الأسرة،
    وهنا يكمن دور الأسرة وأهميتها وخطرها في الميدان التربوي.

    الأمر الثاني: الطفل يتأثر بحالة أمه وهي حامل:

    تنفرد الأم بمرحلة لا يشركها فيها غيرها وهي مرحلة مهمة ولها
    دور في التربية قد نغفل عنه ألا وهي مرحلة الحمل؛ فإن
    الجنين وهو في بطن أمه يتأثر بمؤثرات كثيرة تعود إلى الأم، ومنها:

    التغذية فالجنين على سبيل المثال يتأثر بالتغذية ونوع الغذاء
    الذي تتلقاه الأم، وهو يتأثر بالأمراض التي قد تصيب أمه أثناء
    الحمل، ويتأثر أيضاً حين تكون أمه تتعاطى المخدرات، وربما
    أصبح مدمناً عند خروجه من بطن أمه حين تكون أمه مدمنة
    للمخدرات، ومن ذلك التدخين،

    فحين تكون المرأة مدخنة فإن ذلك يترك أثراً على جنينها،
    ولهذا فهم في تلك المجتمعات يوصون المرأة المدخنة أن تمتنع
    عن التدخين أثناء فترة الحمل أو أن تقلل منه؛ نظراً لتأثيره على
    جنينها، ومن العوامل المؤثرة أيضاً: العقاقير الطبية التي تناولها
    المرأة الحامل، ولهذا يسأل الطبيب المرأة كثيراً حين يصف لها
    بعض الأدوية عن كونها حامل أو ليست كذلك .

    وصورةً أخرى من الأمور المؤثرة وقد لا تتصوره الأمهات والآباء
    هذه القضية، وهي حالة الأم الانفعالية أثناء الحمل، فقد يخرج
    الطفل وهو كثير الصراخ في أوائل طفولته، وقد يخرج الطفل
    وهو يتخوف كثيراً،

    وذلك كله بسبب مؤثرات تلقاها من حالة أمه الانفعالية التي
    كانت تعيشها وهي في حال الحمل، وحين تزيد الانفعالات الحادة
    عند المرأة وتكرر فإن هذا يؤثر في الهرمونات التي تفرزها الأم
    وتنتقل إلى الجنين،

    وإذا طالت هذه الحالة فإنها لا بد أن تؤثر على نفسيته وانفعالاته
    وعلى صحته، ولهذا ينبغي أن يحرص الزوج على أن يهيئ لها
    جواً ومناخاً مناسباً، وأن تحرص هي على أن تتجنب الحالات
    التي تؤدي بها حدة الانفعال .

    أمر آخر أيضاً له دور وتأثير على الجنين وهو اتجاه الأم نحو حملها
    أو نظرتها نحو حملها فهي حين تكون مسرورة مستبشرة بهذا
    الحمل لا بد أن يتأثر الحمل بذلك، وحين تكون غير راضية عن هذا
    الحمل فإن هذا سيؤثر على هذا الجنين، ومن هنا وجه الشرع
    الناس إلى تصحيح النظر حول الولد الذكر والأنثى،

    قال سبحانه وتعالى Sadولله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء
    ويهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور. أو يزوجهم ذكراً
    وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير).

    فهو سبحانه وتعالى له ما يشاء وله الحكم سبحانه وتعالى؛
    فيقرر للناس أنه عز وجل صاحب الحكم والأمر، وما يختار الله
    سبحانه وتعالى أمراً إلا لحكمة، لذا فالزوجة والزوج جميعاً ينبغي
    أن يرضوا بما قسم الله، ويعلموا أن ما قسم الله عز وجل خير
    لهم، سواءً كان ذكراً أو أنثى، وحين تفقد المرأة هذا الشعور،

    فيكشف لها التقرير الطبي أن الجنين الذي في بطنها أنثى،
    فتبدأ تغير نظرتها ومشاعرها نحو هذا الحمل أو العكس فإن
    هذا لا بد أن يؤثر على الحمل، ونحن هنا لسنا في عيادة طبية
    حتى نوجه المرأة الحامل أو نتحدث عن هذه الآثار التي يمكن
    أن تخلقها حالة الأم على الحمل، إنما المقصود من هذا كله
    أن دور المرأة يبدأ من حين حملها وأنها تعيش مرحلة تؤثر
    على مستقبل هذا المولود لا يشاركها غيرها.

    الأمر الثالث: دور الأم مع الطفل في الطفولة المبكرة:

    الطفولة المبكرة مرحلة مهمة لتنشئة الطفل، ودور الأم فيها
    أكبر من غيرها، فهي في مرحلة الرضاعة أكثر من يتعامل مع
    الطفل، ولحكمة عظيمة يريدها الله سبحانه وتعالى يكون طعام
    الرضيع في هذه المرحلة من ثدي أمه وليس الأمر فقط تأثيراً
    طبيًّا أو صحيًّا، وإنما لها آثار نفسية أهمها إشعار الطفل بالحنان
    والقرب الذي يحتاج إليه، ولهذا يوصي الأطباء الأم أن تحرص على
    إرضاع الطفل، وأن تحرص على أن تعتني به وتقترب منه لو لم ترضعه.

    وهنا ندرك فداحة الخطر الذي ترتكبه كثير من النساء حين تترك
    طفلها في هذه المرحلة للمربية والخادمة؛ فهي التي تقوم
    بتنظيفه وتهيئة اللباس له وإعداد طعامه، وحين يستعمل
    الرضاعة الصناعية فهي التي تهيئها له، وهذا يفقد الطفل قدراً
    من الرعاية النفسية هو بأمس الحاجة إليه.

    وإذا ابتليت الأم بالخادمة -والأصل الاستغناء عنها- فينبغي أن
    تحرص في المراحل الأولية على أن تباشر هي رعاية الطفل،
    وتترك للخادمة إعداد الطعام في المنزل أو تنظيفه أو غير ذلك
    من الأعمال، فلن يجد الطفل الحنان والرعاية من الخادمة كما
    يجدها من الأم، وهذا له دور كبير في نفسية الطفل واتجاهاته
    في المستقبل، وبخاصة أن كثيراً من الخادمات والمربيات في
    العالم الإسلامي لسن من المسلمات، وحتى المسلمات غالبهن
    من غير المتدينات، وهذا لا يخفى أثره، والحديث عن هذا الجانب
    يطول، ولعلي أن أكتفي بهذه الإشارة.

    فالمقصود أن الأم كما قلنا تتعامل مع هذه المرحلة مع الطفل
    أكثر مما يتعامل معه الأب، وفي هذه المرحلة سوف يكتسب
    العديد من العادات والمعايير، ويكتسب الخلق والسلوك الذي
    يصعب تغييره في المستقبل، وهنا تكمن خطورة دور الأم فهي
    البوابة على هذه المرحلة الخطرة من حياة الطفل فيما بعد،
    حتى أن بعض الناس يكون مستقيماً صالحاً متديناً لكنه لم ينشأ
    من الصغر على المعايير المنضبطة في السلوك والأخلاق، فتجد
    منه نوعاً من سوء الخلق وعدم الانضباط السلوكي، والسبب أنه
    لم يترب على ذلك من صغره.

    الأمر الرابع : دور الأم مع البنات:

    لئن كانت الأم أكثر التصاقاً بالأولاد عموماً في الطفولة المبكرة،
    فهذا القرب يزداد ويبقى مع البنات.

    ولعل من أسباب ما نعانيه اليوم من مشكلات لدى الفتيات يعود
    إلى تخلف دور الأم التربوي، فالفتاة تعيش مرحلة المراهقة
    والفتن والشهوات والمجتمع من حولها يدعوها إلى الفساد
    وتشعر بفراغ عاطفي لديها، وقد لا يشبع هذا الفراغ إلا في
    الأجواء المنحرفة، أما أمها فهي مشغولة عنها بشؤونها الخاصة،
    وبالجلوس مع جاراتها وزميلاتها، فالفتاة في عالم والأم في عالم آخر.

    إنه من المهم أن تعيش الأم مع بناتها وتكون قريبة منهن؛
    ذلك أن الفتاة تجرؤ أن تصارح الأم أكثر من أن تصارح الأب،
    وأن تقترب منها وتملأ الفراغ العاطفي لديها.

    ويزداد هذا الفراغ الذي تعاني منه الفتاة في البيت الذي فيه
    خادمة، فهي تحمل عنها أعباء المنزل، والأسرة ترى تفريغ هذه
    البنت للدراسة لأنها مشغولة في الدراسة، وحين تنهي أعباءها
    الدراسية يتبقى عندها وقت فراغ، فبم تقضي هذا الفراغ: في
    القراءة؟ فنحن لم نغرس حب القراءة لدى أولادنا.

    وبين الأم وبين الفتاة هوه سحيقة، تشعر الفتاة أن أمها لا
    توافقها في ثقافتها وتوجهاتها، ولا في تفكيرها، وتشعر بفجوة
    ثقافية وفجوة حضارية بينها وبين الأم؛ فتجد البنت ضالتها في
    مجلة تتحدث عن الأزياء وعن تنظيم المنزل، وتتحدث عن الحب
    والغرام، وكيف تكسبين الآخرين فتثير عندها هذه العاطفة،
    وقد تجد ضالتها في أفلام الفيديو، أو قد تجد ضالتها من خلال
    الاتصال مع الشباب في الهاتف، أو إن عدمت هذا وذاك ففي
    المدرسة تتعلم من بعض زميلاتها مثل هذه السلوك.

    الأمر الخامس: الأم تتطلع على التفاصيل الخاصة لأولادها:

    تتعامل الأم مع ملابس الأولاد ومع الأثاث وترتيبه، ومع أحوال
    الطفل الخاصة فتكتشف مشكلات عند الطفل أكثر مما يكتشفه
    الأب، وبخاصة في وقتنا الذي انشغل الأب فيه عن أبنائه،
    فتدرك الأم من قضايا الأولاد أكثر مما يدركه الأب.

    هذه الأمور السابقة تؤكد لنا دور الأم في التربية وأهميته،
    ويكفي أن نعرف أن الأم تمثل نصف المنزل تماماً ولا يمكن
    أبداً أن يقوم بالدور التربوي الأب وحده، أو أن تقوم به المدرسة
    وحدها، فيجب أن تتضافر جهود الجميع في خط واحد.

    لكن الواقع أن الطفل يتربى على قيم في المدرسة يهدهما
    المنزل، ويتربى على قيم في المنزل مناقضة لما يلقاه في
    الشارع؛ فيعيش ازدواجية وتناقضا ، المقصود هو يجب أن
    يكون البيت وحده متكاملة.

    لا يمكن أن أتحدث معشر الأخوة والأخوات خلال هذه الأمسية
    وخلال هذا الوقت، لا يمكن أن أتحدث عن الدور الذي ننتظره
    من الأم في التربية، إنما هي فقط مقترحات أردت أن أسجلها.
    [center][b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:30 am